تزويد المدرسة البريطانية الدولية بالرياض بالتفاعل عن طريق اللمس المتعدد في الفصول الدراسية

  • BenQ
  • 2019-03-31
 تزويد المدرسة البريطانية الدولية بالرياض بالتفاعل عن طريق اللمس المتعدد في الفصول الدراسية
 نظرة عامة 
 الإصدار  

ترغب المدرسة البريطانية الدولية بالرياض (BISR) في الرياض، المملكة العربية السعودية، في ترقية حرمها الجامعي بتكنولوجيا العرض التي لم تكن حديثة فحسب، بل من شأنها أيضًا تعزيز الفصل الدراسي وتزويد المعلمين والطلاب بسبل جديدة يمكنهم من خلالها التفاعل والتدريس والتعلم.

الحلّ

بناءً على الشهادات المقدمة من مدارس أخرى، آثرت المدرسة البريطانية الدولية بالرياض (BISR) أن تحضر الشاشات التفاعلية المسطحة من شركة بنكيو إلى فصولها الدراسية. وبمساعدة شركة بنكيو، اختارت شاشات مناسبة تمامًا للحجم المادي وعدد الطلاب في كل فصل دراسي.

نتيجة لذلك: 

تمت ترقية شاشات شركة بنكيو بشكل كبير، بتقنية عرض الفصل الدراسي السابقة بالمدرسة. ويقوم المعلمون الآن بدمج شاشات العرض بشكل فعال في خطط الدروس الخاصة بهم، بينما يتوق الطلاب باستمرار للتفاعل مع شاشات العرض وقدرتها على اللمس المتعدد. ولقد أعجب طاقم تكنولوجيا المعلومات أيضًا بسهولة إعداد شاشات العرض واستخدامها.

Facts at a Glance

Segment

Education

 

Year of Completion

2019

 

Project

An applied sciences university seeks to outfit their brand new campus with top-shelf display technology

 

BenQ Solution Used

  • BenQ SU922 Installation Projector
  • BenQ RP840G 4K 84" Education IFP
  • BenQ RP704K 4K 70" Education IFP
  • BenQ RP703 70" Education IFP
  • BenQ RP552 55" Education IFP

 

تحديات 

المدرسة البريطانية الدولية بالرياض (BISR) هي منشأة تعليمية غير هادفة للربح تقدم المنهج الوطني الكامل الذي ضعته إنجلترا، للطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة إلى ثمانية عشر عامًا. وتأسست المدرسة عام 1979 بدعم من السفارتين البريطانية والهولندية في المملكة العربية السعودية، وكانت تهدف في البداية إلى خدمة مجتمع الوافدين المتنامي في الرياض. وعلى الرغم من البدايات المتواضعة، ازدهرت المدرسة منذ ذلك الحين مع 33 طالبًا فقط في عامها الأول، ويبلغ عدد طلابها الآن حوالي 1500 طفل. وكانت المدرسة البريطانية الدولية بالرياض (BISR)، منذ تأسيسها، تركز على التكنولوجيا. ولطالما كانت المدرسة حريصة على البحث عن أفضل الطرق لاستخدام التكنولوجيا الجديدة لدعم الاستراتيجيات التربوية التي أثبتت جدواها. ولكن مع تسارع وتيرة التقدم التكنولوجي واستمرار نمو اختيار الأدوات عالية التقنية المتاحة للمدارس، وجد الموظفون في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض أنفسهم يشقون طريقهم بصعوبة من أجل تحديد التقنيات التي يجب اعتمادها. وتعد التجديدات التكنولوجية للفصل الدراسي مهمة كبيرة. وقبل استثمار الوقت الثمين والمال الثمين في تجديد التكنولوجيا، كان الموظفون في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض بحاجة إلى أن يكونوا واثقين من أنهم يسيرون بمدرستهم في الاتجاه الصحيح..

الحلّ

عندما بدأ كريس مانتز، مدير المدرسة البريطانية الدولية بالرياض، البحث عن تقنية عرض جديدة للفصول الدراسية، يواصل اسم إحدى الشركات ظهوره في الشهادات مرارًا وتكرارًا، ألا وهو: شركة بنكيو. وتتمتع شركة بنكيو، باعتبارها شركة عالمية رائدة في تكنولوجيا العرض، بخبرة كبيرة في العمل مع المدارس. ويمكنها تقييم احتياجات المدرسة وتزويدها بخيارات العرض المثالية. ويمكنها أيضًا تقديم عروض جديدة في جدول زمني لا يتعارض مع الوتيرة السريعة للعام الدراسي. والأهم من ذلك، أن شاشات العرض التفاعلية المسطحة من شركة بنكيو كانت تحافظ على أعلى مستويات الجودة على الإطلاق، حيث تقدم جودة صور استثنائية وتفاعلًا متعدد اللمس يمكن أن ينعش الفصول الدراسية ويزود الطلاب والمعلمين بطرق جديدة لاستكشاف المناهج الدراسية. وبعد التشاور مع شركة بنكيو، قرر الموظفون في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض استخدام الشاشات التفاعلية المسطحة التعليمية في الفصول الدراسية RP790 و RP860S. أما عن الشاشات الكبيرة بحجم 79 و 86 بوصة، على التوالي، كان هذان النموذجان مثاليين لعرض محتوى 4K واضح ونشط بمقياس مناسب لأحجام الفصول في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض. وعرض كلا النموذجين تثبيتًا للتوصيل والتشغيل يجعل الإعداد بسيطًا ويعمل على إزالة المشكلات الفنية التي واجهها المعلمون غالبًا مع تقنية عرض الفصول الدراسية القديمة، بشكل فعال. وتُقدم كل من الشاشتين RP790 و RP860S أيضًا بحلول شاملة وحصرية للعناية بالعيون من شركة بنكيو، والمصممة لحماية العيون النامية من خلال مزيج من الضوء الأزرق المنخفض المعتمد من شركة تي يو في، وتقنيات خالية من الوميض والزجاج المضاد للوهج. ولحماية سلامة الفصل الدراسية، تُزوَّد شاشة RP860S بشاشة مقاومة للجراثيم يمكنها إيقاف الجراثيم في مساراتها عن طريق تعطيل آلية التكاثر.

نتيجة لذلك: 

تلقت شاشات بنكيو الجديدة ردود فعل إيجابية للغاية. ويقول لانس جيرو، مدرس العلوم في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض، إن عروض شركة بنكيو "تتسم بالسلاسة في تعليمها"، في حين يشير مارتين بيغ، مستشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأساسي في المدرسة البريطانية الدولية بالرياض، إلى أن "الأطفال يستمتعون بعملية التعلم ..... مع شاشة بنكيو". فقد أدت قدرات اللمس المتعدد التي تسمح للعديد من الطلاب بالتفاعل مع الشاشة في وقت واحد إلى مستوى جديد من التفاعل في الفصل الدراسي. ولشاشات بنكيو أيضًا على معجبين وأنصارًا من بين موظفي تكنولوجيا المعلومات بالمدرسة، حيث كان مدير تكنولوجيا المعلومات، السيد/ آلان هيل، يقول في هذا الخصوص أن "جودة الشاشة رائعة" و "ليس لدينا مشاكل بشأنها". ولطالما كانت المدرسة البريطانية الدولية بالرياض رائدة عندما يتعلق الأمر بدمج التكنولوجيا في الفصل الدراسي. والآن، وبفضل شركة بنكيو، ستلا تزال المدرسة تستمتع بأرقى تقنيات العرض التعليمية لسنوات قادمة.